البوابة العثمانية ...

 

مشروع

إعادة تأهيل منطقة السرايا التاريخية

في دير الزور

 

إن أمر حماية المواقع التاريخية ، على الصعيد الفردي ، قديم جداً ، أما على الصعيد الشعبي والرسمي فقد برز منذ أوائل القرن التاسع عشر .
برزت أهمية المدينة القديمة لدير الزور وأصبحت تشكل بأبنيتها التاريخية مع المناطق االكبير؛ بها؛ الجزء الأكثر قيمة من الثروة الثقافية للمدينة بعد إزالة الدير العتيق.
المدينة العربية النموذجية هي تعبير صحيح عن الثقافة العربية والتي نظمت حول الجامع الكبير ؛ وهذا الأخير بالإضافة إلى شبكة الأسواق ، هو نقطة مركزية لنشاط الحياة الديناميكية للمدينة .
وبذلك يربط كل الوظائف بعضها ببعض من دينية، وإدارية ، والخاصة؛وتجارية  ويؤمن فراغات عامة . ومع هذا الربط نجد انفصالاً واضحاً بين الوظائف العامة والخاصة ؛ كما أن المركز محاط بمنطقة سكنية .
وبصورة أوضح فإن المركز التاريخي لمدينة دير الزور؛ هو مجموعة من الأبنية تشكل موقعاوالتطور. العمراني كامل أو شبه كامل؛ و من المميز أن محيط هذا المركز ما يزال ينبض بالحياة. ومراكزها لا يزال قائماً ويمثل تاريخاً متصل الحلقات ويعبر عن حركة مستمرة في النمو والتطور .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وبصورة أوضح فإن المركز التاريخي لمدينة دير الزور؛ هو مجموعة من الأبنية تشكل موقعاوالتطور. العمراني كامل أو شبه كامل؛ و من المميز أن محيط هذا المركز ما يزال ينبض بالحياة. ومراكزها لا يزال قائماً ويمثل تاريخاً متصل الحلقات ويعبر عن حركة مستمرة في النمو والتطور .
يمتلك مركز مدنية دير الزور نموذجاً متميزاالمعاصر.اث ذي القيمة، وازدادت الرغبة في الحفاظ؛ وتأتي معارف العصر الحديث لتفتح آفاقاً شاسعة للمهنيين لممارسة إبداعاتهم وأفكارهم للحفاظ على تلك المناطق التي تتكون من:
1-    المنطقة التاريخية التي تحمل ملمحاً تاريخياً .
2-    المنطقة التقليدية التي تجمع بين القديم و المعاصر .
وقد ارتكز الفكر التعليمي على ثلاثة توجهات للالسياحة،دة التأهيل:
  آ- تحسين النطاق الأثري القائم .
 ب- الارتقاء بالنطاق التقليدي .
وبالجملة فإن هذه المناطق ستكون محطات لتشجيع السياحة ، فضلاً عن الحفاظ على التراث

                                           

 ملاحظات عامة:
لا يوجد مقدس في العمارة التقليدية إلا بمقدار نفعيته لحاجات الإنسان المعاصر دون المساس بحرمة الأثر ودون تقديم إيقونية الأثر .
إن العمل على إنجاز التفاصيل الدقيقة التي تحتاج إلى حرفية عالية المستوالزور:ن لا تحجب  عيوننا عن عملية إستراتيجية إحياء الموقع بشكل عام والعكس بالعكس وقد تعلمنا في مراكز المدن القديمة في سورية أن نقوم بإحياء كتل متوزعة بشكل فردي ونقطي دون الأخذ بعين الاعتبار التكامل والانسجام بين هذه المباني مجتمعة وهي إحدى أهم مبادئ التعامل مع نسيج تقليدي لا نكاد نجده في معظم المدن الأوربية .
إعداد مشروع إحياء و ترميم المنطقة الأثرية المحيطة بالسرايا بمركز دير الزور :
إستراتيجية العمل  لا بد أن تحقيق ثلاثة مراحل هامة هي كالتالي:
المرحلة الأولى : دراسات الوضع الراهن.
المرحلة الثالثة: مواد البناء.
المرحلة الثالثة : مشروع الترميم.

وفيما يلي توضيح لكل مرحلة:

المرحلة الأولى:دراسات الوضع الراهن:
تشتمل هذه المرحلة على دراسات الوضع الراهن للأثر، وتتضمن أعمال التسجيل والتوثيق المساحي والمعماري والفوتوغرافي للأثر، والدراسات في هذه المرحلة كالتالي:
1- الدراسات التاريخية والتحليل المعماري للأثر:
أ‌- الدراسات التاريخية للأثر والتكوين المعماري خلال فترة عمره، ومعرفة الأحداث التي تعرض لها المبنى على مر السنيين حتى يسهل فهم الظروف التي أدت إلى الأضرار التي يعاني منها المبنى، وكثيراً من الأضرار يمكن أن تكون قد تشكلت بسبب تحولات مختلفة أثرت على المبنى مع الزمن .
ب‌- التغيرات والإضافات التي طرأت عليه (سواء الأثرية أو غير الأثرية)، وليس بالضرورة أن تعمل الدراسة بهدف إعادة المبنى كما كان تماماً أو استكمال الأجزاء المفقودة، وإنما يتم ذلك بحسب حالة المبنى والعنصر كما تم ذكره سابقا.
ت‌- الترميمات السابقة التي أجريت للأثر وتحديد أماكنها وتواريخها.

 

 

                     

 

                    

 

2-الرفع والرصد المساحي:
ويشمل ربط المبنى الأثري مع المناسيب المحيطة بالموقع، ورفع الحدود الخارجية للمبنى الأثري وحدود المباني المحيطة به، كذلك رفع مساحي لكافة شبكات المرافق الموجودة في نطاق الأثر.
ب- الرفع المساحي للأثر:
توجيه مبنى الأثر مع المباني الأثرية بالموقع، وعمل ميزانية شبكية للأثر وربطها مع نقطة ثابتة المنسوب بحيث تكون محددة ومعلومة بدقة، وكذلك عمل ميزانية شبكية لأسطح الأثر النهائية وربطها مع نقطة معلومة بالموقع.
ث‌- الرصد المساحي:
ج‌- ويشمل رصد الأعمدة والحوائط والعناصر الإنشائية، كذلك رفع مساحي لأماكن الشروخ بالحوائط سواء الداخلية أو الخارجية.

3-الرفع المعماري للوضع الراهن:
يشمل إعداد رسومات المساقط الأفقية والواجهات والقطاعات وتفاصيل الأرضيات والأسقف ونماذج الأبواب والشبابيك والدواليب والأحجبة والأبواب والمنابر والعناصر الخشبية والمعدنية والجصية، وتحديد أماكن التلفيات والأضرار والشروخ بالأثر على المساقط الأفقية والقطاعات والواجهات، كذلك رفع أعمال التوثيق للزخارف والحليات والتفاصيل بكافة أنواعها.

4-التوثيق الفوتوغرافي:
تصوير الأثر من الداخل والخارج والتفاصيل المعمارية وتوضيح حالتها الراهنة بحيث تتضمن الحوائط والأرضيات والأسقف، ويرفق بالصور دليل للقطات على شكل رسومات موضح عليها أرقام وأماكن التصوير .
المرحلة الثانية: اختبارات التربة والأساسات ومواد البناء:

5-اختبارات مواد البناء:
أ‌- إجراء اختبارات لجميع مواد البناء المستخدمة بالأثر وتحديد مواصفاتها وخواصها.
ب‌- عمل اختبارات على عينات مواد في حدود 4 عينات لكل مادة.
ت‌- إجراء الاختبارات المعملية:
ث‌- التحليل الكيميائي.
ج‌- الضغط والشد للأخشاب.
ح‌- اختبارات ميكانيكية.
خ‌- اختبارات طبيعية.

 

                       

6-رصد العناصر الإنشائية:
وتشمل على رصد حالة ثبات العناصر الإنشائية للمبنى وتحليل الأحمال والقوى والإجهادات لكافة العناصر الإنشائية ونقاط الضعف بها. ويراعى في الحلول الإنشائية تحقيق الآتي:
أ‌- الحفاظ على الطابع المعماري للأثر.
ب‌- الحفاظ على جميع العناصر الزخرفية والفنية سليمة دون تشويه أو تحريف.
ت‌- الالتزام بالمواثيق والأعراف الدولية في حفظ وترميم الآثار.
ث‌- الاستفادة من المواد والطرق التقليدية المستخدمة في إنشاء تلك النوعيات من المباني الأثرية وذلك في أعمال الترميم.
ج‌- الاستفادة من الدراسات التاريخية وما هو متاح من وثائق أو رسومات.
ح‌- الاستناد على نتائج مجموعة الدراسات والأبحاث التي تم إجراؤها وذلك لتحديد الأسلوب الأمثل للترميم.


7-التغذية بالمياه والصرف الصحي:
دراسة حالة شبكات المياه والصرف الصحي في الوضع الحالي، ودراسة أسلوب تطويرها وتقديم الحلول والدراسات المقترحة بالتعاون مع مجلس مدينة دير الزور والجهات المعني بمؤسسة المياه والصرف الصحي ، وكذلك شبكة مقاومة الحريق بما لا يضر بالأثر.

8-أعمال الإضاءة والشبكات:
دراسة الشبكة الحالية وتقديم دراسة تطويرها أو تغبيرها بما يتناسب مع الأثر، واقتراح وحدات الإضاءة المناسبة التي تناسب الأثر، كذلك دراسة عمل شبكة إنذار ضد الحريق.