لا تصدير للأغنام قبل نهاية آذار ...

أكدت رئاسة مجلس الوزراء أن دراسة موضوع استئناف تصدير ذكور الأغنام (العواس) وذكور الماعز الجبلي (الجدايا) ستتم في نهاية شهر آذار (مع انتهاء فترة الولادات الممتدة من 1 / 12 ولغاية 31 / 3 من كل عام). رد رئاسة مجلس الوزراء جاء بناء على المذكرة المقدمة من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي وعلى كتاب وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية و على كتاب غرفة تجارة حماه ومصدري الأغنام في مدينة دمشق وريفها حول استئناف عملية تصدير ذكور الأغنام (العواس) وذكور الماعز الجبلي (الجدايا)، وعدم ربط عملية التصدير باستيراد اللحم المبرد،اذ سبق للجنة الفنية التي تم تشكيلها في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لمناقشة هذا الملف أن أكدت أن الموضوع سابق لأوانه من حيث الطرح، حيث جرت العادة أن يتم السماح بتصدير ذكور الأغنام وذكور الماعز الجبلي (الجدايا) وإعداد ما يلزم (التعليمات التنفيذية) بهذا الشأن في نهاية شهر آذار من كل عام، فضلاً عن كون اللجنة ليست مع عملية ربط التصدير بالاستيراد لما لذلك من منعكسات سلبية على عملية التصدير، فضلاً عن حصر موافقتها (في حال حصولها) على السماح باستيراد اللحوم المبردة لا المجمدة، بهدف تأمينها للاستهلاك المحلي مما ينعكس ايجاباً على أسعارها في الأسواق المحلية.‏

يذكر أن آخر دراسة واقعية للثروة الحيوانية في القطر جاءت بعد الاطلاع على نتائج الجولة الإحصائية الرابعة لعام 2011 والتي بينت إلى أن الأعداد الإجمالية للأغنام بلغت 17،6 مليون رأس، والماعز (الشامي ـ الجبلي) 2،2 مليون رأس، والأبقار 1،1 مليون رأس، والحيوانات الجيلية 114 ألف رأس، والجاموس 7500 رأس، والجمال 54 ألف رأس، والدواجن 25،6 مليون طائر، كما بلغت أعداد خلايا النحل 637 ألف خلية قديمة وحديثة.‏