مؤسسة الأعلاف توافق على زيادة كمية المقنن العلفي في المحافظات السورية ...


وافق مجلس إدارة "مؤسسة الأعلاف" على زيادة كمية المقنن العلفي من 8 كيلو غرامات للرأس الواحد من مادة الشعير العلفي إلى 15 كيلو غراماً، وذلك لكافة المربين وجميع المحافظات السورية باستثناء محافظة الحسكة التي زادت المقنن العلفي إلى 30 كيلو غراماً.‏

ونقلت صحيفة "الثورة" الحكومية، عن مدير عام مؤسسة الأعلاف مصعب العوض، قوله إن: "مجلس الإدارة وافق على زيادة كمية الشعير العلفي الممنوح حالياً لمربي الأغنام والماعز بالدورة العلفية الحالية وتعديل المقنن ليصبح 6 كيلو غرامات نخالة قمح للرأس الواحد و15 كيلو غراماً شعير علفي و6 كيلو غرامات جاهز أغنام".

وأضاف العوض أن "حزمة القرارات التي خلص إليها اجتماع مجلس الإدارة شملت أيضاً تعديل المقنن العلفي الممنوح للأبقار في فرع أعلاف الحسكة للدورة العلفية الحالية لتصبح 20 كيلو غراماً نخالة للرأس الواحد و100 كيلو غرام شعير علفي، وكذلك السماح للمربي الذي استلم مخصصاته من مادة الشعير العلفي استكمال باقي مخصصاته للدورة العلفية الحالية".‏

وأشار إلى أن "الدورة العلفية الحالية شملت كافة قطعان الثروة الحيوانية وبمعدل 20 كيلو غراماً لكل رأس من الأغنام والماعز، 6 كيلو نخالة، 6 جواهز، 8 شعير، و100 كيلو غرام جاهز للأبقار و125 كيلو غراماً للجمال 50 نخالة و75 شعير و150 كيلو غراماً للجاموس 50 نخالة و100 شعير و100 كيلو غرام وبشكل شهري للخيول".

وبحسب آخر مسوحات "وزارة الزراعة"، فإن عدد الثروة الحيوانية كما يلي 20 مليون رأس أغنام وماعز و2،1 مليون رأس بقر و55 ابل و13 ألف رأس خيل و7 آلاف جاموس.‏

يشار إلى أن الخبير في الإنتاج الحيواني عبد الرحمن قرنفلة، كان بين في وقت سابق، أن التقارير المتخصصة حول آفاق الأمن الغذائي في سورية خلال عام 2014، تشير إلى احتمالات تفاقم واستمرار تدهور الثروة الحيوانية في حال تواصل الأزمة الراهنة.

وبين أن العديد من العوامل المضادّة تراكمت آثارها على قطاعي الماشية والإنتاج المحصولي، كما تشير إلى أن الإنتاج الداخلي سيتعرض لأضرار جسيمة خلال السنة القادمة، إضافة إلى تضرر رعاة الماشية نتيجة لتقيد حركة القطعان وصعوبة الحصول على العقاقير البيطرية والتجهيزات الأخرى.