مليون جرعة لقاح لشلل الأطفال في طريقها إلى سورية كدفعة أولى ...


 أكد وزير الصحة سعد النايف ، أن مليون جرعة لقاح شلل الأطفال ستصل قريبا إلى سورية، كدفعة أولى من اللقاحات المعتمدة من قبل "منظمة الصحة العالمية واليونيسيف"،ن مع سلسلة تبريد وعيادات متنقلة وسيارات إسعاف، والتي تم الاتفاق على تقديمها لسورية خلال اجتماع اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط في "منظمة الصحة العالمية"، بعد أن يتم اعتماد هذا اللقاح رسميا من قبل "وزارة الصحة".

ولفت النايف إلى أن ذلك يأتي مع انتشار فيروس مصدره باكستان في مدينة الميادين بدير الزور نتيجة لدخول مجموعات بشرية بشكل غير شرعي لسورية، نقلت معها الفيروسات بعد أن تخلصت سورية منه منذ عام 1995.

وأشار إلى أنه ظهر حتى الآن 18 حالة تم التثبت من 10 حالات بمخابر معتمدة من "منظمة الصحة العالمية"، مضيفا: "هنالك تحريض من قبل البعض على عدم أخذ اللقاح المقدم من الحكومة بحجة أنه ملوث بفيروس الايدز، ويمنع التناسل وقد قمنا بتلقيح ثلاثة آلاف طفل حتى الآن في دير الزور، وتم التأكيد على ضرورة إشراك منظمات المجتمع الأهلي والمنظمات الدولية وموظفي وزارة الصحة، وأحد الأشخاص المتفهمين من سكان المناطق الساخنة، وذلك لإيصال اللقاح لأقصى منطقة في سورية، إضافة إلى المعابر الحدودية النظامية، حيث يتم تلقيح كل الأطفال الداخلية والخارجين من سورية".

ونوه الوزير النايف إلى أنه تم الاتفاق خلال الدورة على إطلاق حملات تلقيح متماثلة ومتزامنة في سورية، وثماني دول مجاورة لها خلال الأشهر الخمسة القادمة، لضمان تلقيح الأطفال السوريين أينما وجدوا، إضافة إلى الاتفاق على تزويد سورية بكل اللقاحات الخاصة بشلل الأطفال، ومستلزماتها الخاصة بحملات التلقيح القادمة.

وذكر وزير الصحة، أن الوزارة طلبت من المنظمات الدولية المعنية بالصحة ووزراء الصحة المشاركين في الدورة، رفع الصوت عاليا أمام المحافل الدولية السياسية لرفع الحظر الاقتصادي المفروض على سورية، لأنه يستهدف بالدرجة الأولى صحة السوريين وغذاءهم ودواءهم.

 

وعقدت اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط بـ"منظمة الصحة العالمية"، دورتها الستين خلال الفترة بين 27 و30 تشرين الأول الماضي، بمشاركة سورية ووزراء صحة 22 دولة وممثلي عدد من المنظمات والصناديق الدولية.

وأحدثت "وزارة الصحة" نقاطا طبية على جميع المعابر الحدودية، لتلقيح الأطفال الداخلين والخارجين من وإلى سورية بلقاح شلل الأطفال، وذلك بالتزامن مع حملات التلقيح التي أطلقتها داخل سورية نهاية الشهر الماضي، بعد التأكد من إصابة 9 أطفال بشلل الأطفال في ديرالزور.

وكانت اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط في "منظمة الصحة العالمية" وافقت مؤخرا على تزويد "وزارة الصحة السورية"، بأحدث أنواع لقاح شلل الأطفال والمعتمد رسمياً من "منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف" لتلقيح جميع الأطفال السوريين دون الخامسة وتوفير كامل احتياجات سورية من هذا اللقاح بشكل تدريجي حتى نهاية شباط القادم.

وكان وزير الصحة سعد النايف أوضح مؤخرا، أنه تم الإبلاغ عن 16 حالة شلل رخو حاد مشتبهة بشدة في محافظة دير الزور وأخذ عينات برازية، حيث أرسلت العينات إلى مخابر الصحة العامة في "وزارة الصحة"، وتبين أن أغلبها إيجابية وتم إرسالها مؤخراً إلى المخبر المرجعي الإقليمي بالقاهرة لبيان نوع الفيروس، وجاءت النتيجة أن 9 من هذه الحالات إيجابية والباقية غير مثبتة وبحاجة إلى إعادة اختبار.