English | عربي
مليون جرعة لقاح لشلل الأطفال في طريقها إلى سورية كدفعة أولى "ديرنا حقي علينا"... مشروع بيئي صحي هام:غرفة تجارة وصناعة ديرالزور خفض إنتاج اسطوانات الغاز وتوقع بارتفاع أسعارها وزارة الصحة ترفع أجور جميع العمليات الجراحية في المشافي الخاصة إنفاق 32 مليار ليرة على البنى التحتية والاستملاك في المدن الصناعية مصرف التسليف الشعبي: شهادات الاستثمار تجذب اهتمام المواطنين وعمليات شرائها تضاعفت انخفض الدولار.. فلماذا لا تخفض الحكومة أسعار البنزين والمازوت والغاز؟ إلغاء تحرير أسعار أكثر من عشر سلع غذائية منها السكاكر والمشروبات الطبيعية دورة بديلة لطلاب جامعتي حلب والفرات مؤسسة الأعلاف توافق على زيادة كمية المقنن العلفي في المحافظات السورية انخفاض تدريجي للأسعار في الأسواق بنسب تتراوح بين 10 إلى 30% ربح تجار المفرق يزيد على 50% من سعر التكلفة.. بقيمة 2.5 مليار ليرة تتضمن تجهيز وصيانة شبكات توزيع ومحطات توليد.. انخفاض تدريجي للأسعار في الأسواق بنسب تتراوح بين 10 إلى 30% 4٫5 مليار ليرة رواتب للموظفين عبر صرافات «العقاري» 50 ألف ليرة وسطي إنفاق الأسرة الشهري بعد التقشف تفعيل البطاقة الذكية لتوزيع المحروقات بداية العام القادم الفروج المجمد يخفض سعر المحلي 50 ليرة في أسواق دمشق الحكومة السورية تبدأ شراء الليرة من دول الجوار لا تصدير للأغنام قبل نهاية آذار سورية تطلب عودة 12 الف سيارة غادرت إلى دول الجوار سرقة 600 ألف دولار من بنك سورية الدولي الإسلامي توقف إنتاج 14 ألف اسطوانة يومياً ينذر بأزمة غاز تخصيص 800 مليون ليرة لإعانة الأسر المتضررة بدير الزور تعديلات عقد التأمين الصحي للعاملين في القطاع الإداري «المركزي» يحدد آلية نقل الأموال بين المحافظات لصالح المصارف

المدينة الصناعية وغرفة تجارة وصناعة دير الزور تشارك في ملتقى الأعمال السوري - التركي

طـباعة

شكل ملتقى الأعمال السوري - التركي والذي شهد حضوراً واسعاً لنخبة من فعاليات مجتمع الأعمال في البلدين، مؤشراً هاماً لكل مابذل على المستوى الحكومي لتوفير بيئة أعمال واستثمارات مناسبة، بدأت معطياتها ونتائجها الجيدة بالظهور والتنامي لترسم آفاقاً اقتصادية واستثمارية واعدة لنشاطات القطاع الخاص في كلا البلدين.
فبعد أن كان حجم التبادل التجاري بين سورية وتركيا لايتجاوز ملايين معدودة قبل أقل من خمس سنوات تنامى اليوم ليصل الى نحو /2/ مليار دولار وهذا التنامي ترافق في كتلة ليست هينة من الاصلاحات والاتفاقيات توجت بتوقيع اتفاق شراكة مؤسسة لتحرير التجارة بين البلدين عام ٢004، ليدخل في العام 20٠7 حيز التنفيذ لتعكس أهمية تطوير علاقات التعاون التجاري وتعميق التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
حضور المدينة الصناعية وغرفة تجارة وصناعة دير الزور
تمثل حضورالمهندس كاسر العثمان المدير العام للمدينة الصناعية وعضو غرفة تجارة وصناعة دير الزوربلقاء العديد من الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية الرسمية والخاصة لرجال الاعمال الاتراك برغبتهم بالاستثمار في المدينة الصناعية بدير الزور والاستفادة من المزايا الكثيرة التي تتمتع بها وخاصة وجود العديد من المواد الاولية الداخلة في العديد من الصناعات التركية
  كما التقى المهندس كاسر العثمان مع السيد بهاء الدين حسن رئيس مجلس رجال الاعمال السوري التركي والذي قبل دعوة المدينة الصناعية وغرفة تجارة وصناعة دير الزور لزيارة محافظة دير الزور ولقاء الصناعيين والمستثمرين واعضاء الغرفة وتفعيل التعاون بين رجال الاعمال في محافظة دير الزور ورجال الاعمال الاتراك
هذا وقد طلب السيد رئيس مجلس رجال الاعمال السوري التركي من المهندس كاسر العثمان المدير العام للمدينة الصناعية ان يكون ضمن الوفد السوري الذي سيزور تركيا في الشهر المقبل لمتابعة الملتقى السوري التركي وليقدم شرحا عن المدينة الصناعية بدير الزور وغرفة تجارة وصناعة دير الزور وافاق الاستثمار فيها    
وأما أهم الفعاليات التي جرت في الملتقى فنوضحها  فيمايلي
الدكتور عامر حسني لطفي وزيرالاقتصاد في كلمته أمام الملتقى الذي عقد في فندق ميريديان دمشق أكد أن بعض الصعوبات التي حدثت خلال المرحلة الانتقالية مابين توقيع الاتفاقية وتصديقها ناجمة عن أن مسيرة الاصلاح الاقتصادي وتحرير التجارة الخارجية وترشيد التعرفة الجمركية في سورية قد سبقت في أحيان عديدة نصوص الاتفاقية إلا أن الارادة الطيبة بين البلدين مكنت ليس  فقط في تجاوز الصعوبات، بل وفي دفع هذه الشراكة الى الأمام لتشمل تحرير تبادل المنتجات الزراعية الى جانب المنتجات الصناعية مبيناً أن التعرفة الجمركية التي يطبق عليها التفكيك الجمركي في سورية لم تعد التعرفة المنصوص عليها في الاتفاقية إنما التعرفة المطبقة حالياً وهي تعرفة أخفض بكثير من التعرفة الواردة في الاتفاقية وبما يسرع في تحرير المنتجات التركية في السوق السورية.
حركة متسارعة
كما أكد لطفي أننا نشهد ونتيجة الاتفاقية حركة مبادلات تجارية وتدفقات استثمارية متسارعة مشيراً إلى أهم التطورات على الساحة الاقتصادية المحلية ومايشهده الاقتصاد السوري من مؤشرات هامة ايجابية رغم المرحلة الانتقالية التي يمر بها للانتقال الى اقتصاد السوق الاجتماعي ورغم الظروف الاقليمية والدولية.. إذ بلغ معدل النمو للعام 20٠7 نحو 6.6٪ مقارنة مع 5.1٪ لعام 2٠06 و4.5٪ لعام 2٠05.
/29/ مليار دولارحجم التبادل التجاري
وعرض السيد الوزير لحجم الصادرات السورية للعام 2007 التي بلغت /14/ مليار دولار مع انخفاض للصادرات النفطية ، مقابل /15/ مليار دولار لحجم المستوردات للعام ذاته وارتفع حجم التبادل التجاري الى /29/ مليار دولارفي العام المذكور مقابل /9/ مليارات دولار للعام 2000، إضافة الى تنوع التشكيلة السلعية وانخفاض الصادرات النفطية الأمر الذي يعكس الهيكل الصحي للانتاج السوري.
التجارة بين الأقرباء
منذ 8 سنوات كنا نقول بأن التجارة تتم بين الأقرباء وكان الآخرون يسألون ماذا سنفعل؟ وقتها كان التبادل التجاري بيننا لايتجاوز مئات الملايين من الدولارات لنتحدث اليوم عن المليارات من الدولارات التي باتت تمثل التبادل التجاري بيننا كدليل على بدء جهود تكللت بالنجاح لما فيه مصلحة البلدين.
بهذه العبارات بدأ كورشادتوزمان وزير التجارة حديثه في اللقاء معتبراً ماتحقق دليلاً على عظيم الجهود التي بذلتها القيادتان السياسيتان في سورية وتركيا من أجل تفعيل التعاون الاقتصادي بين البليدن والتي لاتزال مستمرة حتى الآن، مشيراً إلى أن وجود 4 نواب أتراك في اللقاء والتوجيهات الحكومية التركية لإيلاء المزيد من الاهتمام بتطوير حجم التعاون مع سورية خير دليل على هذا الاستمرار، وأشاد توزمان في سياق حديثه بالدور الذي لعبه رجال الأعمال السوريين والأتراك على صعيد تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين مؤكداً على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل الارتقاء بهذا التعاون الى المستوى الذي يمكنه من تجاوز الانعكاسات المتوقعة للأزمة المالية العالمية، مشدداً على ضرورة عدم اغلاق الأبواب بانتظار حل هذه الأزمة لكون اختباء السلحفاة داخل درعها لايحميها من الاخطار داعياً الى عدم إبقاء الذات في موقع الدفاع عن النفس والانتقال الى التصدي بقوة لهذه الأزمة.
وأشار توزمان الى الخطوات الايجابية التي حققها التعاون بين البلدين والتي تضمنت إقامة منطقة التجارة الحرة المشتركة بين سورية وتركيا والتي دخلت موضع التنفيذ، وإقامة العديد من المنافذ الحدودية الجديدة في تل أبيض ونصيبين وإزالة الألغام من المناطق الحدودية وبدء التعاون في مجال تجارة الكهرباء، إضافة للتعاون في مجال النقل البري وزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين، إلى جانب العمل من أجل التعاون في مجال الربط الغازي بين البلدين وايصال حجم التبادل التجاري الى 1.8 مليار دولار وزيادة حجم التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدية سورية وتركيا، مؤكداً أن طموح الجانبين يجب أن ينصب هذا العام لايصال حجم التبادل التجاري بينهما الى 2.5 مليار دولار وايصال هذا الرقم خلال السنوات القادمة الى 5 مليارات دولار.
وشدد وزير التجارة التركي وتحقيقاً للأرقام التي تحدث عنها على ضرورة ازالة كافة العقبات التي تعترض وصول التعاون الى مستواه المطلوب ولاسيما المتعلق منها برفع الحماية وتخفيض التعرفات الجمركية التي تؤثر على حجم التبادل التجاري بين البلدين معتبراً أن غنى سورية غنىً لتركيا وغنى تركيا غنىً لسورية.
وفيما تحدث توزمان عن اهمية سورية لتركيا على صعيد وصلها بالخليج والمنطقة العربية واهمية تركيا لسورية على صعيد ربطها باوروبا فقد اشار الى ضرورة تعزيز الاستثمارات الشاقولية والافقية بين البلدين والى توسيع افق هذا التعاون لتشمل المقاولات والسياحة والمناطق الحرة وغير ذلك من المجالات الاخرى التي تتحقق فيها مصالح الطرفين.
دعم حكومي للتعاون
وأكد بهاء الدين حسن رئيس مجلس رجال الاعمال السوري التركي في كلمته ضرورة تفعيل التعاون الاقتصادي بين البلدين للوصول به الى مستوى العلاقات الاقتصادية التي تربط بينهما منوهاً بالدعم الحكومي السوري التركي لازالة كافة العقبات التي تعترض هذا التعاون ولتشجيع التبادل التجاري والاستثماري بين سورية وتركيا مشدداً على ضرورة دفع التعاون الثنائي الى مستوى تصنيع منتجات منافسة تركية في سورية لتستفيد من اعفاءات منطقة التجارة الحرة العربية وعلى اقامة مصرف سوري تركي مشترك وعلى تشجيع رجال الاعمال الاتراك للاستفادة من المناطق الصناعية السورية في استثماراتهم داعيا في ختام حديثه المشاركين الى حضور الملتقى التركي السوري الذي سيعقد في شهر نيسان المقبل.
نقلة نوعية
من جانبها اكدت رئيسة مجلس رجال الاعمال السوري التركي في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التابع لاتحاد البورصات والغرف التركية على النقلة النوعية التي حققها التعاون بين البلدين منذ تأسيس مجلس رجال الاعمال السوري التركي والتي تمثلت بارتفاع حجم التبادل التجاري بين سورية وتركيا من 250- 300 مليون دولار وقت تأسيس المجلس الى 75ر1 مليار دولار في العام الماضي مؤكدة بعد استعراضها للنشاطات التي تمت في اطار عمل المجلس مؤخراً على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود للوصول بهذا التعاون الى المستوى المطلوب.
الجيران اعرف بحاجات بعضهم
اما غسان قلاع رئيس غرفة تجارة دمشق فقد اشار في حديثه الى انتقال العلاقات بين البلدين من التعاون التجاري الى مستوى التعاون الصناعي والانتاجي مشدداً على اهمية هذه النقلة وضرورة بذل مزيد من الجهود من اجل الحصول على نتائج افضل للتعاون بين الجانبين ولاسيما في ظل الازمة المالية العالمية التي تستدعي المزيد من التجمع لمواجهة آثارها تلك المواجهة التي يشكل الانتاج الجيد القليل التكاليف السلاح الاهم في خوضها، واستعرض قلاع التطورات الاقتصادية التي تشهدها سورية داعيا الاتراك للمساهمة في عملية التنمية الوطنية التي نعيشها باعتبارهم الاعرف بحاجاتنا استثمارياً وانتاجياً وتطويرياً.
أقرب من أصابع اليد
وتحدث في اللقاء ايضاً نائب رئيس اتحاد رجال الصناعيين الاتراك مؤكداً ان العلاقة التي تربط مابين سورية وتركيا هي اقرب من اصابع اليد الى بعضها البعض مشيداً ومن خلال كونه احد المستثمرين الاتراك في سورية بالمناخ الاستثماري السوري، مشدداً على ضرورة انعكاس العلاقات التي تربط بين البلدين ارقاماً على صعيد التبادل التجاري والاستثماري بينهما داعيا في ختام حديثه المشاركين لحضور الندوة الاقتصادية التي ستقام في اسطنبول خلال الفترة الواقعة مابين 3-6 حزيران القادم.
سورية عمق استراتيجي لتركيا
اما رئيس اتحاد المصدرين لمنطقة الاناضول فاعتبر في كلمته التي ألقاها: سورية العمق الاستراتيجي لتركيا في هذه المنطقة من العالم، مشيداً بخطوات الاصلاح الاقتصادي التي تشهدها سورية حالياً، منوهاً في سياق حديثه بالخطوات المهمة التي تحققت على صعيد زيادة التبادل التجاري بين البلدين، مبيناً ان الامكانيات المتاحة في البلدين تتيح الوصول الى مستويات افضل من التعاون بينهما.

اشـتراك
إلغـاء الاشـتراك
اسم الشركة التصنيف

الدرجة
Copy Rights dzr-chamber.com © All Rights Reserved 2009
Powered by Syria Nobles Web Hosting Provider